الثلاثاء، 3 مايو 2022
حجْر مبدع 35
الاثنين، 2 مايو 2022
حول التفلسف
بقلم: آية الراشدي
جذع مشترك علوم 1
الثانوية التأهيلية المساعدة
كل إنسان في هذا العالم يفكر، كل دقيقة أو كل ثانية، لكن
كيف يكون هذا التفكير؟ أو ما هو منطقه؟ هل هذا التفكير أسئلة؟ وهل هي مباشرة أو
غير مباشرة؟ هل من الضروري طرح أسئلة خارج المألوف؟ ألا يمكننا أن نمارس التفلسف
بشكل عادي وشخصي؟
إننا في حاجة إلى منهج نتبعه كما فعل ديكارت من قبل بتأسيسه لأربع قواعد، البداهة والشك أهمها للخروج مما عهدناه من أفكار قديمة تدعونا إلى الرؤية نحو الخلف. لكن يجب علينا أن نطبق المنهج حتى نتمكن من فحص كل ما يحيط بنا من معارف ومعتقدات للوصول إلى اليقين، ولا بد من الدهشة، أن نستغرب من الأشياء التي نراها كل يوم تكون مألوفة اعتيادية، هكذا سنتمكن من التساؤل والوعي بذاتنا وبوجود العالم من حولنا عن طريق التأمل، فعندما نتأمل نحس بجمال الأشياء كما لو نراها أول مرة.
في رأيي الشخصي يجب دائما التفكير في نفسك أولا لتصبح في
حالة وعي بالعالم وحالته، عندها لن تتمكن من السيطرة على التفكير وستطرح الأسئلة
عن غريزة الإنسان وكونه حيوانا عاقلا وناطقا.. أنا أفكر في نفسي بنفسي للوصول إلى
معرفة عقلية يقينية..
وداعا أيها العالم، فسوءك يزداد كل يوم..
الأحد، 24 أكتوبر 2021
إبداعات تلاميذية
#تحرير_توفيق_بوشري
المدرسة ليست مكانا للتجنيد واستظهار المضامين فحسب أو حتى تلقي وتوظيف المعارف بعيدا عن الحاجات الملحة والضرورية للمتعلم، المدرسة فضاء مفتوح للحرية والإبداع والخروج عن المألوف لصناعة الإنسان الفنان في كل المجالات القادر على التجاوز الإيجابي الفعال على مستوى الذات والرقي بها والعلو عن التفاهة والبلادة وعلى مستوى المجتمع والمحيط والتفاعل الحيوي معهما والتأثير والتأثر المجديين الممكن خلقه بين عالمين متداخلين: الذات والخارج.
فاجأتني غزلان عندما واجهت سؤالي حول المواهب والهوايات بأعمالها التي يمكن للكثيرين أن يحطوا من شأنها ويحبطوا صاحبتها سواء باللامبالاة وعدم الاكتراث أو بقولهم بطريقة ما: من أنت؟ تعتبرين نفسك بيكاسو؟ إنها مجرد رسومات عادية جدا..
أيها البلداء إنها رسومات غزلان التي تجعلها متميزة في ذاتها قبل أية مقارنة غبية سلبية. إنها رسومات فريدة من قلب جماعة المساعدة، إقليم سيدي سليمان، في مكان قروي شبه مهمش آخر همه الفن! إنها معجزة حقا أن أجد ابنة الجذع المشترك العلمي وهي تتفوق على وضع يفتقد إلى أساسيات الحياة تقريبا وتبدع على مقربة من سوق أسبوعي أكثر لوحة تشكيلية مثيرة فيه؛ لوحة ذلك المعتوه الذي يصرخ في آذاننا ونحن في حجرة الدرس: آ دوا الفار، سراق الزيت...
تحية لغزلان كنموذج متفائل في حضن اللاتفاؤل والميل إلى اليأس!
الرسومات بقلم رصاص:
غزلان الهلالي
مستوى الجذع المشترك
الثانوية التأهيلية المساعدة - سيدي سليمان -











